الاقسام
عن الكتاب
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: 5]: أَيْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُنْجِحُونَ الْمُدْرِكُونَ مَا طَلَبُوا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِأَعْمَالِهِمْ وَإِيمَانِهِمْ بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، مِنَ الْفَوْزِ بِالثَّوَابِ، وَالْخُلُودِ فِي الْجِنَانِ، وَالنَّجَاةِ مِمَّا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِأَعْدَائِهِ مِنَ الْعِقَابِ . وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: 5] أَيِ الَّذِينَ أَدْرَكُوا مَا طَلَبُوا ، وَنَجَوْا مِنْ شَرِّ مَا مِنْهُ هَرَبُوا " وَمِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ أَحَدَ مَعَانِي الْفَلَاحِ إِدْرَاكُ الطَّلْبَةِ وَالظَّفَرُ بِالْحَاجَةِ ، قَوْلُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: اعْقِلِي إِنْ كُنْتِ لَمَّا تَعْقِلِي ... وَلَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ عَقَلَ يَعْنِي ظَفَرَ بِحَاجَتِهِ وَأَصَابَ خَيْرًا.
ملفات الكتاب
بيان النجاح بتحقيق أسباب الفلاح
ملف مستورد من موقع بيت الإسلام
كتب ذات صلة
قريباً
-